كشف الإعلامي وليد الفراج عن تفاصيل حديثه مع وزير الإعلام السابق تركي الشبانة خلال استضافته في برنامج “الليوان”، وذلك على خلفية أزمة مقولة “هذا مو دوري أم أحمد” وموقفه من الإعلامي عادل التويجري.
https://twitter.com/i/status/123456789" width="500" height="280
تفاصيل اللقاء
أوضح الفراج أنه التقى الشبانة في الرياض، حيث أبلغه الأخير بأنه تم التحقق من الموضوع وأنه سيعود للظهور، بينما لن يشارك التويجري. وأشار الفراج إلى أنه ردّ عليه قائلاً: “يا أستاذ تركي، يا نطلع أنا والتويجري، يا نمشي أنا وياه”، لكن الشبانة طلب منه عدم تعقيد الأمور وأن يظهر هو دون التويجري.
موقف الفراج
أضاف الفراج أنه أصرّ على موقفه، وأرسل رسالة عبر “واتساب” للزملاء طالبهم فيها بنشر بوستر يتضمن صورة التويجري، مما أدى إلى تصاعد الأمور بعد نشره. وتابع الفراج: “تم طرح حل وسط بأن أظهر أنا في ذلك اليوم، على أن لا يظهر التويجري، فوافقت”. كما تواصل مع التويجري واقترح عليه الظهور لاحقًا، ومازحه بالذهاب إلى المستشفى ووضع جهاز قياس الضغط لتبرير غيابه أمام الجمهور.
تحمل المسؤولية
اختتم الفراج حديثه بالتأكيد على أنه من أكثر الإعلاميين تعرضًا للعقوبات، مضيفًا: “أنا ألتزم، وإذا أخطأت أتحمل مسؤولية العقاب”.

